العلامة المجلسي

229

بحار الأنوار

الخاذلين ! وقد ضربه عمر بالدرة لكثرة روايته ، وقال : إنه كذوب ، وأما رواية إبراهيم النخعي فإنه ناصبي جدا تخلف عن الحسين ( عليه السلام ) وخرج مع ابن الأشعث في جيش عبيد الله بن زياد إلى خراسان ، وكان يقول : لا خير إلا في النبيذ الصلب ! . وأما الروايات في أن عليا أول الناس إسلاما فقد صنف فيه كتب ، منها ما رواه السدي عن أبي مالك عن ابن عباس في قوله : والسابقون السابقون أولئك المقربون ( 1 ) ) فقال : سابق هذه الأمة علي بن أبي طالب . مالك بن أنس عن أبي صالح عن ابن عباس إنها نزلت في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سبق والله كل أهل الايمان إلى الايمان ، ثم قال : والسابقون كذلك يسبق العباد يوم القيامة إلى الجنة . كتاب أبي بكر الشيرازي : مالك بن أنس ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : ( والسابقون الأولون ( 2 ) ) نزلت في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) سبق الناس كلهم بالايمان ، وصلى إلى القبلتين ، وبايع البيعتين : بيعة بدر وبيعة الرضوان ، وهاجر الهجرتين : مع جعفر من مكة إلى الحبشة ومن الحبشة إلى المدينة وروي عن جماعة من المفسرين أنها نزلت في علي ( عليه السلام ) . وقد ذكر في خمسة عشر كتابا فيما نزل في أمير المؤمنين بل في أكثر التفاسير أنه ما أنزل الله تعالى في القرآن آية : ( يا أيها الذين آمنوا ) إلا وعلي أميرها . لأنه أول الناس إسلاما . النطنزي في الخصائص العلوية ، بالاسناد عن إبراهيم بن إسماعيل ، عن المأمون ، عن الرشيد ، عن المهدي ، عن المنصور ، عن جده ، عن ابن عباس قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يا علي أنت أول المسلمين إسلاما وأول المؤمنين إيمانا . أبو يوسف النسوي في المعرفة والتاريخ روى السدي عن أبي مالك عن ابن عباس

--> ( 1 ) سورة الواقعة : 10 و 11 . ( 2 ) سورة التوبة : 100 .